الشيخ باقر شريف القرشي

21

الأخوة الإسلامية في منظار أئمة أهل البيت ( ع )

أيسَرُ مِنها أنَ تُحِبَّ لَه ما تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، وَتكْرَهَ لهُ ما تَكْرَهُ لِنَفسِكَ ، وَهذا هُوَ أوّلُ الحقُوقِ . وَالحقُّ الثاني : أن تَمشي في حاجَتِهِ ، وَتبتغي رِضاهُ ، وَلا تُخالِفُ قَولَهُ . وَالحَقُّ الثالِثُ : أن تَصِلَهُ بِنَفسِكَ وَمالِكَ وَيدِكَ ورِجلِكَ وَلِسانِكَ . والحقُّ الرابِعُ : أن تكوُنَ عَيْنَهُ ودليلَهُ ومِرآتَهُ وَقَمِيصَهُ . وَالحقُّ الخامِسُ : أَن لا تَشْبَعَ وَيَجُوعُ ، ولا تَلبِسَ وَيَعرى ، ولا تَروى ويَظْمَأُ . والحقُّ السادِسُ : أَن يكونَ لَكَ امْرَأَةٌ وَخادِمٌ ، وَليس له امرأةٌ ولا خادِمٌ ، أَن تَبعَثَ خادِمَكَ فَتَغْسِلَ ثيابَهُ ، وتَصْنَعَ طَعامَهُ ، وَتُمَهِّدَ فِراشَهُ ، فَإنَّ ذلك كُلَّهُ إنّما جُعِلَ فيما بَيْنَكَ وَبَينَهُ . وَالحقُّ السابِعُ : أَن تُبِرَّ قَسَمَهُ ، وَتُجيبَ دَعْوَتَهُ ، وَتَشْهَدَ جَنازتَهُ ، وَتَعُودَهُ في مَرَضِهِ ، وتَشْخَصَ بدَنَكَ في قضاءِ